متقنة بج أحمد

متقنة بج أحمد حاسي الرمل
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Facebook

Facebook


شاطر | 
 

 دروس في مادة التاريخ * باكالوريا ()() الجزء الثاني ()()

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 618
تاريخ التسجيل : 24/08/2008

مُساهمةموضوع: دروس في مادة التاريخ * باكالوريا ()() الجزء الثاني ()()   الخميس 11 ديسمبر - 11:26:55

التطورات السياسية في الجزائر 1945-1954
مقدمة: تاثرت الحركة الوطنية الجزائرية بالحرب العالمية فتطورت مطالبها. مجازر8ماي1945: ادت الى اقتناع الحركة الوطنية بعقم النضال السياسي وضرورة الكفاح المسلح من اجل استرجاع السيادة. تباعد التيار الادماجي وفرنسا. الحركة الوطنية بعد الحرب: اصدر ديغول قرار العفو العام1946فتحت النشاط السياسي فاطلقت صراح السجناء السياسيين ومن بينهم الزعماء الذين سارعوا الى اعادة بناء احزابهم فظهرت الاحزاب التالية:الاتحادالديمقراطي
البيان الجزائري: 17/4/1946 من طرف فرحات عباس مطالبه: انشاء جمهورية جزائرية مرتبطة فدراليا بفرنسا. جمعية العلماء المسلمين الجزائريين 5/5/1931 نتيار اصلاحي مهمته الدفاع عن مقومات الشعب الجزائري رئيسها البشير الابراهيمي16/4/1940 حركة الانتصار للحريات الديمقراطية:11/1946 تزعمه مصالي الحاج مطالبه استقلالية ثورية ومن مطالبه اجلاء القواة الفرنسية من جميع اراضي الجزائرية. قيام جمعية تاسيسية جزائرية تنتخب عن طريق الاقتراع العام. تعريب التعليم في مختلف مراحله. اصحاب الديمقراطية والحرية: 1946:وهو الحزب الشيوعي سابقا لا يعترف بالامةالجزائرية من زعمائه عمر ااوزقان. دستور 1947: يضمن مايلي: الجزائر قطعة فرنسية تتكون من ثلاث ولايات سكانها متساون في الحقوق والواجبات وجنسياتهم فرنسية. يحافض المسلمون الجزائريون على احوالهم الشخصية الاسلامية. تكوين مجلس جزائري نيابي منتخب يضم 120 عضو.60عضو يمثلون الجزائريون و60يمثلون فرنسيين. اعتبار اللغة فرنسية لغة رسمية ثانية وفصل الدين الاسلامي عن الدولة الفرنسية. الغاء البلديات المختلطة والغاء الحكم العسكري في الجنوب. موقف الحركة الوطنية: رغم انه شرع تطبيقه بداية افريل 1948 من اهمها: عدم استشارة الادارة الاستعمارية للجزائريين في وضع محتواه تاكيده على ان الجزائر في سنة وهذا ماا ثار غضبه مجعل التيار الاستقلالي يرفضه كليا ويراه مجرد حماقة استعمارية وهذا مجعلها عنصرية عمياء وهذا عادل على مخادعة الفرنسيين ولم تكن جادة في مسعاها الاصلاحي لان هدفها هو محو فكرة الاستقلال عند الجزائريين. موقف المعمرين: بالطبع يكون الترحيب والقبول بالدستور وتايده. مطالبها: الغاء الاتنخابات المزورة. لم تستمر هذه الجبهة بسبب اختلافات اراء الحزاب الجزائرية. تاسيس المنظمة الخاصة 17/2/1947 (السرية) وهي منضمة شبه عسكرية تاسست من طرف حركة انتصار للحريات(التيار الاستقلالي) مصالي الحاج هدفها: الاستعداد لثورة المسلحة عن طريق جمع الاسلحة وجمع الاموال وتدريب الشباب وست القبادة الى محمد بلواز والحسين ايت احمد خلفه احمد بن بلة. مصيرها:اكتشف في 8/3/1950 بسبب حادثة. ازمة حركة الاقتصاد للحركات الديمقراطية 50/53: الزعماة الفردية وانشق الحزب الى جناحين: المصاليون عقد مؤتمرهم ببلجيكة 15/7/1945 ومنحوا سلطات واسعة للرئيس. المركزيون: عقد مؤتمرهم بالجزائر العاصمة 16/8/1954 اكدو على القيادة الجماعية للحزب. ظهور اللجنة الثورية للوحدة والعمل 23/3/1954: محمد بوضياف مصطفى بن بولعيد وقامت هذه الجنة بوساطة بين الجناحين فقامت بعقد اجتماع 22 جويلية 1954 تحت اشراف بن بولعيد وتم اتنخاب هيئة اركان تتكون من 6مناضلين هم بن بولعيد ديدوش مراد بن مهيدي بوضياف رابح بطاط ثم انضمى اليها ثلاث اعضاء في الخارج: بن بلة وايت احمد والخيضر. اسباب مجزرة 8ماي 1945: اذلال الشعب الجزائري والقضاء على فكرة الاستقلال والقمع والارهاب. الوعود الاستعمارية الكاذبة. سياسة العنف التي مارستها فرنسا ضد الجزائر. رفض فرنسا للمطالب الجزائرية. تزايد الوعي بعد بيان الشعب الجزائري 1943 نتائجهاعلى الحركة الوطنية: السلبية: حل الاحزاب السياسية وسجن الزعماء. زوال فكرة الادماج. تاكد الجماهير الجزائرية من تزييف الوعود الفرنسية وافتناعهم بالثورة. ادى الى ارتكاب مجزرة راح ضحيتها اكثر من 45الف ضحية. اعتقال الالاف من المناضلين ومصادرة اموالهم وممتلكاتهم.نتائجهاعلى فرنسا: قيام فرنسا باصلاحات سطحية لتهدئة حالة الغليان التي تعيشها الجماهير الجزائرية. كما ان استنكار الراي العام العربي خاصة والعالمي لهذه المجزرة احرجى فرنسا وجعلها تغير من سياستها. خاتمة: تاكد الشعب الجزائري بان الحرية لا يمكن ان تحقق بوسائل الا عنف اوالثورة بالقانون.
مراحل الثورة الجزائرية:
مقدمة: الثورة في الجزائر ضرورة حتمية
اسبابها المحلية: ضياع السيادة الوطنية. السياسة الاستعمارية. نهب الثروات ومحاربة المقومات. عقم النضال السياسي. تدهور الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية للشعب الجزائري. ازمة حركة الانفصال. انعكاسات مجازر 8ماي1945. اختفاء التيار الادماجي. ظهور الجنة الثورية للوحدة والعمل التي تمثل تبلور التيار الثوري.الخارجية: انتشار المد التحرري في شمال افريقيا واسيا. استقلال بعض البلدان العربية. اندلاع الكفاح المسلح في تونس والمغرب. هزيمة فرنسا في الهند الصينية. ردود افعال الشعب الجزائري:كانت الثورة مفاجئة. موقف الاتحاد الديمقراطي:بقي متحفظا حتى 1956 حيث قام فرحات عباس بحل حزبه والانضمام للثورة موقف الحزب الشيوعي في 11/1954:اعتبر الثورة عملا خارج القانون. جمعية العلماء المسلمين: المصاليون: عارضوا الثورة ثم انضموا تدريجيا. المركزيون: عارضوا الثورة ثم انضموا اليها . ردود الفعل الافعال الفرنسية: كد زعماءها إن الجزائر ستبقى فرنسية. اعلنت حالة طوارئ ورفعت عدد جنودها في الجزائر وحاصرة منطقة الاوراس وفرضت الاقامة الجبرية. ردود الفعل الدولية: الدول الرأسمالية: ايدت فرنسا الدول العربية والاسلامية ايدت الثورة خاصة مصر. مراحل الثورة: المرحلة الاولى1954/1956: اندلاع الثورة في ليلة اول نوفمبر 1954 ثم الهجوم على 30مركز عسكري فرنسي في جميع مناطق الوطن التطور العسكري: كان عد المجاهدين 300الف مجاهد مسلحين ببنادق الصيد واعتمدوا على حرب العصابات والكمائن كما كان دور الشعب الجزائري ماديا ومعنويا وقامت فرنسا بعمليات عسكرية للقضاء على الثورة واعلن الوالي الجديد للجزائر سوسنيل عن مشروعه الاقتصادي للقضاء على الثورة1955. التطور السياسي على المستوى الداخلي: تاسيس الاتحاد العام للطلبة الجزائريين. الاتحاد العام للعمال الجزائريين 2/1956 الاتحاد العام للتجار الجزائريين1956 النشاط الصحفي وتاسيس جريدة المجاهد1956.استقطاب الاحزاب والجمعيات.على المستوى الخارجي: ادت الثورة الى تعاقب الحكومات الفرنسية تاييد العربي للثورة الجزائرية عن طريق جامعة الدول العربية حضور وفد جبهة التحرير مؤتمر باندونغ1955 الذي أيد الثورة. اعادة هيئة الامم النظر في تعاملها مع الثورة. احداث 20/8/1955:هجوم شمال قسنطينة. قاد هذه الهجومات زيغود يوسف وشارك في هذا الهجوم 200مجاهد. اهدافه المعلنة: افشال سياسة سوستيل المشروع الاقتصادي1955 فك الحصار على منطقة الاوراس.تدويل الثورة. اقناع المترددين. مساعدة الوفد الجزائري في الخارج. نتائجه السلبية: استشهاد اكثر من 12الف شهيد جزائري بالاضافة الى الخسائر المادية. النتائج الاجابية: نقل الثورة الى المدن رفع معنويات جيش التحرير لان الهجومات في الليل. الحصول علىالاسلحة من العدو. توحيد العمل المسلح مع الجيش المغربي ضد فرنسا حيث تزامنت الهجومات مع نفي السلطان. تسجيل القضية الجزائرية لاول مرة 30/9/1955. قائمةال22: رباحي.بلوزداد.بن عبد المالك.بن عودة.بن بولعيد.بن مهيدي.بن طوبال.بطاط.بوعجاج.بوعلمي. شعيب.بوضياف.بوصوف.ديدوش.حبشي.العمودي.مشاطي.ملاح. مرزوقي.سويداني.زيغود.دريش.

قيام الجمهورية الجزائرية: مقدمة: تمثل هذا في بدأ التحضير لمرحلة البناء والتشيد في الوطن الجزائري. ظروف تكوينها19/3/1962:تم توقيف القتال واطلاق صراح السجناء وعودة اللاجئين الجزائريين. تكوين هيئة تنفيذة مؤقتة جزائرية فرنسية برئاسة عبد الرحمن فارس مهمتها تسير الفترة الانتقالية والإشراف على الاستفتاء. مؤتمر طرابلس: اواخر ماي وبداية جوان 1962 اطرافه: الحكومة المؤقتة والقيادة العامة للجيش. قادة الولايات وبعض المسؤولين الذين تم الافراج عنهم وتم الاتفاق على مايلي: الجانب الاجتماعي: محو الامية. رفع مستوى معيشة العمال. توفير السكن وتحرير المرأة. الجانب السياسي: الاقرار بمبدأ الحزب الواحد. اتباع سياسة خارجية مستقلة. اتباع سياسة دولية قائمة على الاستقلال الوطني. العمل على تسجيد الوحدة المغاربية والعربية والافريقية. الجانب الاقتصادي: تطوير الزراعة والصناعة. اقرار الاشتراكية كوسيلة لتنمية الاقتصادية.المشاكل التي واجهت الجزائر في بداية الاستقلال: بشرية واجتماعية: الامراض واليتامى والهجرة الداخلية والفقر والمعتقلين. الثقافية: الامية 132سنة من التجهيل. الاقتصادية: طغيان الطابع الاستراتيجي على الصناعة تخريب المؤسسات. هروب الاطارات. تدمير المنشئات واحراق الغابات. الاجراءات المستعجلة للجمهورية الجزائرية: قامت الحكومة بالضغط على الفرنسيين لاخراج قواتهم قبل التاريخ المحدد وذلك ب:اقتصاديا: تاميم المحروقات وتاميم البنك المركزي. اصدار العملة الجزائرية. تاسيس شركات وطنية(سوناطراك) الاعتماد على خبرة واطارات الدول العربية في مجال التعليم. سياسيا: تطبيق مبدأ الحزب الواحد. تدعيم الشركات التحررية. اختارت الجزائر المنهج الاشتراكي من اجل تحقيق تنمية متوازنة وشاملة
المرحلة الثانية1956/1958: مؤتمر الصومام20اوت 1956: واد الصومام ببجاية. ظروف انعقاده: التشويه المستمر والدعايات ضد الثورة.ضعف التنسيق وقلة السلاح.استشهاد العديد من رجال الثورة.شمولية الثورة واتساعها. اهداف المؤتمر: تقييم المرحلة السابقة من عمر الثورة. وضع تنضيمات وخطط تسير عليها الثورة الى غاية الاستقلال. ايجاد الحلول لبعض المشاكل التي تهدد تماسك الثورة.التعريف بالقضية الجزائرية على المستوى الدولي. القرارات السياسية: وضع ميثاق سياسي
للثورة. تكوين المجلس الوطني. تكوين لجنة التنسيق والتنفيذ. القرارات العسكرية: تفقسيم البال الى 6ولايات.تقسيم الجيش الى مجاهدين وفدائين ومسبلين. تحديد الرتب والرواتب. انشاء هيئة اركان. تحديد اولوية الداخل عن الخارج وأولوية السياسي على العسكري مع اعتماد مبدأ قيادة جماعية. انشاء لجان فرعية مثل لجنة الدعاية والأخبار ولجنة الاقتصادية. انشاء هيئة المحافظين السياسين. العمل على تدويل القضية الجزائرية والسعي الى تحقيق الوحدة المغاربية. نتائج مؤتمر الصومام: منح الثورة هياكل تنظيمية فعالة ومؤسسات دائمة ضمنت استمراريتها ادت الى تعميق الوحدة الوطنية. مضاعفة العمليات العسكرية مثل معركة الجزائر 1957القصبة. تطور الثورة وتنظيمتها. انتصار جيش التحرير في عدة معارك القالة 1956 الحمراء معركة رأس الماء 1956. اضراب 1957. العمل السياسي والفدائي داخل فرنسا. انشاء مراكز تدريب. تاسيس مدارس لتكوين الاطارات العسكرية في تونس والمغرب1956. انعقاد مؤتمر طنجة 1958. ردود الفعل الفرنسي: قامت فرنسا باختطاف طائرة زعماء فرنسا المتوجهة من المغرب الى تونس 22/10/1956 بوضياف.ايت احمد.الخيضر. مصطفى لجرب. بن بلة.مشاركة فرنسا في العدوان الثلاثي على مصر. الاستعانة بالحلف الاطلسي اقامة المناطق المحرمة والمراكز العسكرية. سياسية التجويع. ضم جهاز الشرطة الى الجيش. اقامة الخطوط المكهربة شارل وموريس رفض دراسة القضية الجزائرية في هيئة الامم. قصف ساقية سيدي يوسف فيفري 1952 لعزل الثورة. يعتبر مؤتمر الصومام بداية لمرحلة جديدة للثورة تميزت بالتنظيم والشمول. المرحلة الثالثة 1958/1960: حرب الابادة واحداث 13/ماي 1958 وهي حركة تمرد قام بها الجيش الفرنسي المتواجد في الجزائر ضد السلطة الفرنسية بتدعيم من المعمرين اسبابها: انتشار الثورة واتساعها. تصاعد الثورة الجزائرية. فشل كل الأعمال العسكرية والسياسية الفرنسية. فشل الحكومات الفرنسية المتعاقبة للقضاء على الثورة. نتائجها: اندلاع مظاهرات عنيفة 13/5/ لتشتد في 16ماي1958. تمكنوا من الاستلاء على الحكم في الجزائر وطالبوا ديغول تولي السلطة بفرنسا واستجاب لنداء المعمرين المتمردين ونتج عن ذلك سقوط الجمهورية الفرنسية الرابعة وقيام جمهورية خامسة. قيام الجمهورية الخامسة: بعد الانقلاب العسكري ترأس ديقول الجمهورية الخامسة ومنح صلحيات واسعة تشريعية وتنفيذية وطبق السياسة المتعددة الجوانب للقضاء على الثورة. سياسة ديغول اتجاه الثورة:السياسة العسكرية: عين ديغول قائدا للجيش الفرنسي حيث وضع مخطط تمثل في مايلي: القيام بعمليات واسعة برية وجوية وبحرية هدفها تمشيط الجبال. رفع عدد القوات الفرنسية في الجزائر. الاستعانة بقوات الحلف الاطلسي. تجنيد العملاء والخونة. الاكثار من مدارس التعذيب. اقامة المناطق المحرمة ومراقبة الحدود الشرقية والغربية. وضع الاسلاك الشائكة والمكهربة. اجراء تجارب نووية في الصحراء التجربة الاولى رقان13/2/1960 المشاريع الاقتصادية: يتمثل في مشروع قسنطينة وهو مشروع اقتصادي اجتماعي اعلن عنه ديغول في 13/10/1958 تضمن مايلي: توفير 4الاف منصب شغل بناء 2500 سكن. توزيع الاراضي على الجزائريين. اقامة المدارس والمصانع للجزائريين. اهداف ديغول: تهدئة الاوضاع في الجزائر وعزل الشعب عن الثورة ربط الاقتصاد الجزائري بالاقتصاد الفرنسي. ايجاد طبقة جزائرية مفرنسة. المشاريع السياسية: تتمثل في اعلان ديغول (سلم الشجعان) وتعني تسليم الثوار لاسلحتهم مقابل العفو ثم اعلن ديغول في 16/9/1959 عن حق تقرير المصير. شروط هي: توقيف العمل العسكري من جانب الثورة. عدم الاعتراف بجبهة التحرير كمفاوض وحيد.تقسيم الجزائر الى شمال وجنوب واستثناء الصحراء من التفاوض. رد فعل الثورة: الداخلي: الاكثار من العمليات الفدائية داخل المدن. استعمال حرب الكمائن. تقسيم جيش التحرير الى افواج وتجنب الاصطدام مع العدو. نقل العمل العسكري الى فرنسا. استخدام الاضرابات. خارجيا: رفضت الثورة شروط ديغول اعلنت قيام حكومة جزائرية مؤقتة19/9/1958. ترأسها فرحات عباس ورد هذا الرجل على سلم الشجعان ان الشعب الجزائري لن يلقي السلاح الى ان يتم الاعتراف بحقوق الجزائر في السيادة والاستقلال والجزائر ليست فرنسا والشعب ليس فرنسيا. الموقف الدولي اتجاه الثورة: اعتراف معظم الدول بالحكومة الجزائرية المؤقتة. استقبال الوفد الجزائري من طرف تضامن الافريقي الاسيوي 1958. عزل فرنسا دبلوماسيا. المرحلة الرابعة1960/1962: مرحلة المفاوضات والاستقلال:اسبابها: التنظيم المحكم الذي امتازت به الثورة الجزائرية خصوصا بعد مؤتمر الصومام. الانتصارات التي حققتها الثورة سياسيا وعسكريا. الازمات الاقتصادية والمالية والاجتماعية التي ارهقت كاهل الخزينة الفرنسية نتيجة التكاليف الباهضة لقمع الثورة الجزائرية. تاثير العديد من الدول المحبة للسلام للقضية الجزائرية. التمرد العسكري الذي قامت به الجنرالات الفرنسية في 28/4/1962. مراحل المفاوضات: اللقاءات السرية: لقاء محمد الخيضر في القاهرة مع قورس وبيغارا. لقاء عبان رمضان مع مبعوث قراس 1956. لقاء محمد يزيد واحمد فرنسيس مع كومين في بلغراد1956 وكانت هذه اللقاءات عبارة عن حس النبض وكانت المواقف متباعدة. مفاوضات مولان من 25الى29جوان1960 بفرنسا: وكان مصيرها الفشل بسبب سوء نية حكومة فرنسا ومحاولتها فرض شروطها ومنها فصل الصحراء عن الشمال.مظاهرات 11ديسمبر1960: نتائجها: تاكيد تلاحم الشعب مع الثورة. تذويل اكثر للقضية الجزائرية. اقتناع فرنسا بضرورة الدخول في مفوضات رسمية اثبت للمستعمر انه قد خسر الحرب نهائيا. مفاوضات لوسارن20/2/1961: مثل الوفد الطيب بلحروف واحمد بومنجل الموقف الجزائري: الاستقلال التام وحدة التراب الوطني. الجزائر شعب واحد.وقف اطلاق النار. الموقف الفرنسي: استقلال الذاتي. تجزئة الجزائر عرقيا. فصل الصحراء. الهدنة. انقلاب الجزائر افريل1961: قامت الجنرالات الجزائريين بانقلاب ضد ديغول بسبب قبول ديغول بالتفاوض مع جبهة التحرير وادى ذلك الى تهديد الاستقرار السياسي لفرنسا. مفاوضات افيان الاولى20/5/1961سويسرا:الوفد الجزائري كريم بلقاسم واستمرت المفاوضات الى غاية 13/6 ثم توقفت لتستأنف في لوغران بفرنسا وتعثرت بسب تمسك فرنسا بالصحراء الجزائرية. مفاوضات افيان الثانية7/3/1962: وانتهت في 18/3/1962 واحتوت هذه المعاهدة على مايلي: وقف اطلاق النار19/3/1962(عيد النصر). الاعتراف بالستقلال التام للجزائر والوحدة الترابية. التعاون الاقتصادي والمالي والفني بين الجزائر وفرنسا. بقاء الشركات الفرنسية في الجزائر. الاستعانة بالاطارات الفنية. بقاء الاذاعة الفرنسية. التعاون العسكري. استخدام قاعدة المرسى الكبير. استخدام مطارات عنابة وبوفاريك وبشار. استخدام قاعدة رقان لمدة 5سنوات. منح ضمانات للاقليات الاوربية.وفي 1 جويلية تم اجراء الاستفتاء وصوت الشعب لصالح الاستقلال التام 67% وفي 3جويلية 1962 اعترفت فرنسا رسميا باستقلال الجزائر في 5جويلية 1962.المواقف المختلفة من اتفاقية افيان:المؤيدون: الحكومة المؤقتة اعتباروها نصرا. المعارضون: قيادة اركان(هواري بومدين) اعتبروها استمرار للاستعمار. المرحليون: مرحلة من مراحل الثورة. مدى تطابق الاتفاقية مع بيان اول نوفمبر: لقد حققت الاتفاقية ثوابت الثورة وهي الاستقلال التام. الوحدة الترابية. وحدة الشعب. الاعتراف بجبهة التحرير كممثل وطني وحيد للشعب. خاتمة: ان الاتفاقيات الموقعة في افيان مارس 1962 تمثل حصيلة نضال وكفاح مستمر وتبرز قوة وصمود المفاوض الجزائري.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دروس في مادة التاريخ * باكالوريا ()() الجزء الثاني ()()
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
متقنة بج أحمد :: الفئة التعليمية :: التعليم الثانوي :: شهادة الباكالوريا bac 2010-
انتقل الى: